سعي حثيث وجاد من قبل #مديرية_تربية_حمص وغرفة صناعة حمص لإنعاش التعليم المهني بنوعيه المزدوج والمهني العام بل دائرة الطموح تتسع لتشمل التعليم المهني الحر من خلال #معهد_التدريب_المهني
*جولات مستمرة ودعم فوري*
يستكمل ممثلو الجهتين المذكورتين جولاتهم مستعينين بكل جهة من شأنها تحقيق الدعم ولو بتعديل قرار، مؤمنين بأن الهدف النبيل سيتحقق بهمة وجهود كل من يعنيه شأن التعليم المهني سواء من التربية أو الصناعيين أو ممثلي الوزارات وصولاً للفئة الأهم وهم الشباب سواء في مدارس التعليم المهني وحتى خارجها…
هوّة كبيرة يعتزم أهل حمص ردمها للحاق بالركب والاستفادة من الموجود وتعزيزه وتصويب طريقة العمل..
*همّة الطلاب أثارت حميّة التبرع*
جولة اليوم كانت للمدرستين المهنية والنسوية في مدينة الرستن، حالة الإصرار على التعلم لدى الطلاب وأساتذتهم أطلقت شرارة التبرع من إحدى الحاضرات من أبناء البلدة بمبلغ ألفي دولار لإصلاح 3 مخابر كانت معطلة وتوريد بعض المواد لزوم تمارين استثمارية (علبة غاطس- رافع جهد – مخبر ورشة صيانة منظومات الطاقة الشمسية) على أن تستكمل مديرية التربية المخابر الناقصة من الموارد المتوفرة.
ولم يتوقف النبض بل تم الاتفاق على إعادة ترميم وتجهيز صالة تجهز ليتم استخدامها كورشة استثمارية تدريبية لمهنة ميكانيك السيارات بالتشاركية بين إدارة منطقة الرستن حملة أربعاء الرستن وتبرع شخصي من المتبرعة السابقة ذاتها على أن تتكفل حملة أربعاء الرستن بدفع مبلغ 3 الاف دولار امريكي وتستكمل المتبرعة التكاليف
*منافذ صيانة وبيع*
وتم الاتفاق لتأهيل صالة ليتم استخدامها كورشة استثمارية وتدريبية لمهنة التقنيات الكهربائية وكل ماسبق تعود أرباحه للمدرسة والطلاب ..
ولمدرسة الفنون النسوية نصيب إذ تم الاتفاق على رفد المدرسة بماكينات خياطة من موارد مديرية التربية وتبرع بثمن مواد أولية لإطلاق خط إنتاج ألبسة وفتح نافذة بيع يعود ريعها للمدرسة والطالبات..
*حسّ الالتزام متأجج*
النبض مازال قوياً وحس المسؤولية والالتزام متأجج لدى كل أبناء البلد والهمة عالية والثمر قريب القطاف لكنه بحاجة للمزيد من التعاون مع كل من يجد في نفسه مساعداً ولو بشق تمرة …
#المكتب_الإعلامي
#غرفة_صناعة_حمص
________




