لقاء تشاوري جمع معاون وزير الاقتصاد والصناعة باسل عبد العزيز عبد الحنّان بأعضاء مجلسَي إدارة غرفة صناعة وغرفه تجارة حمص اللقاء الذي حضره أعضاء المجلسَين تمتع بجو ايجابي وبحوار مفتوح السقف تمت فيه مناقشه واقع الاقتصاد المحلي والصناعة المحلية والصعوبات التي تعترضها كما تم بحث كل المشاكل التي تخص الصناعيين وفي مقدمتها ضرورة إعادة النظر بالرسوم الجمركية للمواد الأولية لزوم الصناعة، وضبط التهريب ومراقبة الأسواق ..
*إقبال على الاستثمار في حسياء*
عبد الحنان أكد للصناعيين أن رؤية الوزارة بالعنوان العريض لاوجود لمنشأة متوقفة عن العمل وفي سبيل تحقيق هذه الرؤية يتم تقديم الكثير من التسهيلات أمام الصناعيين والمستثمرين وتحدث عن التوجه الكبير للاستثمار في حسياء الصناعية كونها قابلة للتوسع
*أسواق تصديرية جديدة*
وعلى سبيل حماية المنتج المحلي يتم حالياً تنفيذ توقيف مؤقت للاتفاقيات التجارية ريثما تتمكن الصناعة المحلية من التعافي في ظل التسهيلات المنوحة وخاصة بعد تعليق عقوبات قانون قيصر، وتحدث عن الدور الذي تلعبه الحكومة لفتح أسواق تصديرية جديدة أمام المنتجات السورية وبشكل خاص عن طريق روزنامة معارض خارجية وتم اختيار 30 شركة سورية للمشاركة في معرض صنع في السعودية بهدف فتح قنوات تسويق وتواصل
فالمشكلة الأهم هي الأسواق التصديرية الخارجية نقوم بتشكيل مجلس المصدرين من الصناعيين السوريين من القطاع الخاص لدراسة العملية التصديرية للترويج للصادرات ومستقبلاً تفعيل الإدخال المؤقت موضحاً أن كل جهة مسؤولة عن تحديد الاحتياجات الحقيقية
*خصخصة المنشآت المتهالكة*
وتحدث عبد الحنان عن ضرورة خصخصة منشآت القطاع العام المتهالكة وإدارتها من قبل القطاع الخاص مع الحفاظ على حقوق العاملين فيها خاصة أن المنشآت المتهالكة والتي يتم الحديث عنها تتمتع بمواقع متميزة ومساحات كبيرة يمكن استثمارها بطرق تحقق ريعية اقتصادية أكبر
*رؤى جديدة*
وبالنسبة للمواصفات وللجودة تحدث عبد الحنان عن رؤى جديدة وتم التعاقد مع السعوية وتركيا لتيادل الخبرات ورفع جودة المنتج المحلي ومراقبة جودة المستورد إضافة لتحديث مخابر الجودة على المعابر الحدودية
*التدريب المهني أولوية*
وتضع الوزارة تطوير التدريب المهني ضمن أولوياتها من حيث دعم الكوادر التدريبية ورفع مقدرتها وتحديث البنية التحتية للمخابر الموجودة في معاهد التدريب المهني والتنسيق مع غرف الصناعة والتجارة لرصد الاحتياج اللازم من المهن لإدخالها ضمن الدورات التدريبية
كما تعمل الوزارة على إنشاء مركز التنمية الصناعية وهو مركز دراسات وإحصائيات لتطوير الصناعة من خلال دراسة سلسلة التوريد ومعرفة الخلل فيها والعمل على حلها ومراقبة عملية الإغراق
*وضع خريطة استثمارية*
وبحسب عبد الحنان فإن الأمور في القطاع الصناعي في محافظة حمص بشكل عام يمكن القول بأنها جيدة جداً وهناك استثمارات نوعية وتحديداً في مجال الصناعات الاستراتيجية والثقيلة مؤكداً أن نظام الاستثمار الجديد للمدن الصناعية وموضوع إعفاء الآلات وخطوط الإنتاج من الرسوم الجمركية وسهولة الحصول على التراخيص والموافقات كلها عوامل ساعدت في انتعاش الاستثمار في المدينة الصناعية بحسياء
مؤكداً أن التخفيض الأخير بأسعار الطاقة ساهم بشكل كبير في تخفيض تكاليف الإنتاج
*صندوق التنمية الصناعية*
رئيس مجلس غرفة صناعة حمص المهندس نصوح بارودي: تحدث عن صندوق التنمية الصناعية الذي أعلن عنه معاون الوزير و الذي سيتم من خلاله دعم الصناعيين والمنشآت المتعثرة للإقلاع من جديد والسير على السكة الصحيحة, وتحدث عن التوقيف المؤقت للاتفاقيات التجارية وهو إجراء يسمح للاقتصاد المحلي والصناعة المحلية تحديداً بالتعافي واللحاق بالركب
*صلة وصل*
وأضاف بارودي أن غرفة الصناعة مهمتها إيصال صوت الصناعيين مؤكداً أن غرفة الصناعة دورها الأساسي سبر واقع الصناعة المحلية و الصناعيين وإيصال صوتهم ومطالبهم للجهات الوصائية والعمل على حل العقبات وأن تكون صلة وصل بين الصناعي والجهات المعنية بما يخدم الصناعي في منشأته وأكد أنه بعد مرور أسبوعين على تشكيل المجلس بدأت الرؤى تتوضح لوضع خطة فعالة لخدمة الصناعيين
*حسياء الصناعية تشهد تطوراً ملحوظاً*
عضو مجلس إدارة غرفة صناعة حمص ومدير المدينة الصناعية بحسياء طلال زعيب استعرض واقع المدينة الصناعية خلال فترة مابعد التحرير والخطوات التي تم إنجازها والتسهيلات المقدمة للصناعيين والمستثمرين لتحقيق رؤية الوزارة بعدم وجود منشأة متوقفة
وتم خطة مبدئية للتعاون بين الوزارة والغرفتين.
وخلال الاجتماع شرح زعيب واقع الاستثمار في المدينة الصناعية بحسياء خاصة فيما يتعلق بموضوع المياه وإدارة الموارد والحفاظ على الموجود منها واعتماد مبدأ تدوير المياه لتحقيق وفر مادي وتوفير مائي.
وأضاف يوجد اليوم في حسياء الصناعية مايقارب 360 منشأة منتجة ومن المتوقع أن يصل هذا العدد إلى 500 او 600 منشأة منتجة مع حلول النصف الأول من العام القادم…
الاجتماع الذي عقد بناء على طلب من غرفتي الصناعة والتجارة عُقد في مقر غرفة الصناعة و هو الأول بعد تشكيل المجلسين تم بحضور محافظ حمص الدكتور عبد الرحمن الأعمى وأعضاء مجلسي الغرفتين
#المكتب_الإعلامي
#غرفة_صناعة_حمص